رواية:"نهى عن الحَلَقِ"- بفتح الحاء وفتح اللام- جمع الحلقة- بسكون اللام- مثل هَضْبة وهَضَب. وفي"المحكم": الحلْقة: كل شيء استدار كحلقة الحديد والفضةَ والذهب، وكذلك هو في الناس، والجمع:"حلاق"على الغالب، و"حلَق"على النادر، و"الحلَق"عند سيبويه: اسم للجمع؛ وليس يجمعُ؛ لأن"فَعْلة"ليست مما يكسر على فَعَلِ. وقد حكى سيبويه/ في الحلقة فتح اللام. وأنكرها ابن السكيت وغيره. وقال اللحياني: حلْقة الباب وحلَقته بإسكان اللام وفتحها. وقال كراع: حَلْقة القوم وحَلَقتهم. وحكى يونس عن أبي عمرو:"حَلَقة"في الواحد بالتحريك، والجمع"حلقات". وقال الجوهري: الجمع"حلَق"على غير قياس. وقال كراع: الجمع"حَلَق"و"حِلَق"و"حِلاق".
وقال الخطابي (1) : وكان بعض مشايخنا يرويه أنه نهى عن الحَلْق
-بسكون اللام- وأخبرني أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة، فقلت له: إنما هو الحِلق جمع الحلقة. فقال: قد فرجت عني وجزاني خيراَ، وكان من الصالحين. وإنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم والمذاكرة، وأمر أن يشتغل بالصلاة، وينصت للخطبة والذكر، فإذا فرغ منها كان الاجتماع والتحلق بعد ذلك". والحديث: أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه."
أي: هذا باب في بيان اتخاذ المنبر للخطبة.
1051- ص- نا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله بن عبد القاري القرشي قال: حدثني أبو حازم بن دينار، أن رجالًا أتوا سهلَ بن سعدِ الساعدي، وقد امْتَرُوا في المِنبرِ مم عُوده، فسألُوهُ
(1) معالم السنن (1/ 213) .