قوله:"الحُجر"مفعول قوله:"ثم دخل".
وقوله:"قال عن مسلمة"مُعترض بينهما.
قوله:"فخرج مغضبا يَجر رداءه"يعني: لكثرة استعجاله لبناء الصلاة خرج يجر رداءه، ولم يتمهل ليلبسَه.
قوله:"ثم سجد سجدتيها"أي: سجدتي الصلاة. وفي بعض النسخ:"ثم سجد سجدتَيْن". والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.
أي: هذا باب في بيان ما إذا صلى المصلي خمس ركعات وزاد ركعةً سهوًا. ولما بين حكم الذي نقص شرع في بيان حكم الذي يزيد.
990-ص- نا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم المعنى، قال حفص:
نا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: صلي رسولُ الله- عليه السلام- الظهر خَمسًا، فقيل له: أزِيدَ في الصّلاة؟ قال:"وما ذاك؟"قال: صلَيتَ خمساَ، فَسَجَدَ سَجْدتين بَعْدَ مَا سلم" (1) . ش- عبد الله: ابن مسعود."
وهذا الحديث حجة لأبي حنيفْة وأصحابه أن سجدتي السهو بعد السلام
وأن كانت للزيادة.
(1) البخاري: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في القبلة (404) ، مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: السهو في الصلاة والسجود له 891 (572) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في سجدتي السهو بعد السلام والكلام (392) ، النسائي: كتاب السهو، باب: ما يفعل من صلى خمسًا (3/ 31) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: من صلى الظهر خمسًا وهو ساه (1205) .