قوله:"قال أبو كامل: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي: قال أبو كامل في روايته: (رمقت رسول الله"موضع"محمدًا".
قوله:"واعتداله"بالنصب عطفَا على قوله:"قيامه"وكذاب"جلْستَه"عطف عليه، وكذا قوله:"وسجدتَهُ"فيه دليل على تخفيف القراءة، والتشهد، وإطالة الطمأنينة في الركوع، والسجود، وفي الاعتدال عن الركوع وعن السجود.
ص- قال أبو داود: قال مسدد: فركعتَه، فاعتداله (1) بين الركعتين، فسجدته، فجلسَتَه بين السجدتين، فسجدته، فجلستَه بين التسليم والانصراف قريَبًا من السَّواءِ.
ش- رواية مسدد هذه هي رواية البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، أي: قال مسدد: نا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: رَمَقْتُ الصلاة مع محمد، فوجدت قيامه فركعتَه"إلى آخره، وفي بعض النسخ.. (فقعدتَهُ بين التسليم والانصراف"بدل"فجلسته".
أي: هذا باب في بيان صلاة من لا يقيم صلبه، وفي بعض النسخ"باب: ما جاء في صلاة من لا يقيم ..."إلى آخره.
832-ص- نا حفص بن عمر النمري، نا شعبة، عن سليمان، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي معْمَر، عن أبي مسعود البدريِّ، قال: قال رسول الله يكن:"لا تُجْزِئُ صلاةُ الرجُلِ حتى يُقِيمَ ظَهْرَهُ في الركُوع والسجُودِ، (3) ."
(1) في سنن أبي داود:"واعتداله".
(2) في سنن أبي داود:".. في الركوع والسجود، حديث المسيء صلاته".
(3) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: فيمن لا يقيم صلبه من الركوع والسجود (265) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: إقامة الصلب في الركوع
(2/ 82 1) ، باب: إقامة الصلب في السجود (2/ 4 1 2) ، ابن ماجه: كتاب
إقامة الصلاة، باب: الركوع في الصلاة (870) .