فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2976

قوله:"قال فيه"أي: قال الأوزاعي في هذا الحديث:"تيمم عمرو"

ابن العاص"."

115-باب: المجدورُ يَتيمّمُ(1)

أي: هذا باب في بيان المجدور يتيمم، والمجدور: الذي به جُدريّ.

وقال الجوهري: الجُدَري- بضم الجيم وفتح الدال- والجَدَري- بِفَتحِهِمَا-

لغتان تقول فيه: جُدَر الرجل، فهو مُجدّرٌ - بالتشديد- والجُدَري:

الحُبَيبات التي تظهر في جلد الصبيان غالبًا قدر العَدسة ونحوها.

320-ص- حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال: نا محمد بن

سلمة، عن الزبير بن خُريق، عن عطاء، عن جابر قال: خَرَجنا في سفرٍ

فأصابَ رَجلًا معنا (2) حَجَر فشجَّه في رأسه، ثم احتَلَمَ، فسأل أصحابَه:

هل تَجدونَ لي رُخصة في التيمم؟ فقالوا: مًا نجدُ لك رُخصةً، وأنتَ تَقدرُ

على المَاء، فاغتسلَ فماتَ، فلما قَدمنَا على النبيِّ- عليه السلام- اخبَرَ

بذلك، فَقالَ: قَتَلُوهُ قَتَلَهمُ اللهُ، ألا سألُوا إذ لمِ يَعلَمُوا؟ افإنما شِفَاءُ العِيًّ

السؤالُ، إنما كان يكفيه أن يَتيممَ ويَعصرَ أو يُعصِّبَ- شَكَّ موسى- على

جُرحِهِ خِرقَةً، ثم يَمسحُ عليها، ويغسلُ سَائِرَ جَسَدِه (3) .

ش- موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي الحلبي. روى عن: زيد بن

الحباب، ومحمد بن سلمة، وعطاء بن مسلم، وغيرهم. روى عنه:

أبو داود، والنسائي وقال: لا بأس به، وأبو حاتم، وقال: صدوق (4) .

ومحمد بن سلمة الباهلي الخَرّاني.

(1) في سنن أبي داود:"باب في المجروح يتيمم"، وأشار محققه إلى أنه في

نسخة"هـ"كما عندنا.

(2) في سنن أبي داود:"ما".

(3) تفرد به أبو داود.

(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (29 /6277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت