فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 2976

والزبير بن خُرَيق- بضم الخاء العجمة، وبعدها راَءٌ مهملة مفتوحة،

وباء آخر الحروف ساكنة وقاف- الجزري. روى عن: أبي أمامة""

وعطاء. روى عنه: محمد بن سلمة، وعروة بن دينار، وهو قليل

الحديث. روى له أبو داود (1) .

وعطاء هو: ابن أبي رباح، وجابر بن عبد الله الأنصاري.

قوله:""معنا"في محل النصب على الحال من"رجلاَ"أي: مصاحبًا"

معنا، و"رجلاَ"منصوب على المفعولية، وفاعله"حجر".

قوله:"فشجه"من شَجَّهُ، يَشُجُّهُ شجا، من باب نصر ينصر، فهو

مشجوج، وشجج، والشج في الرأس خاصة في الأصل، وهو أن

يضربه بشيء فيجرحه فيه، ويشقه، ثم استعمل في غيره من الأعضاء.

قوله:"ألا سألوا"- بفتح الهمزة وتشديد اللام- وهي حرف تحضيض،

مختص بالجمل الفعلية الخبرية كسائر أدوات التحضيض، وهو الحث على

الشيء.

قوله:"إذ لم يعلموا"كلمة"إذ"للتعليل.

قوله:"شفاء العِيِّ"العِيّ- بكسر العين المهملة وتشديد الياء-:

الجهل، وقد عيي به يعيا عَياءً، وعَيَّ- بالإدغام والتشديد- مثل: عَيِي.

قوله:"ويَعصِر"بمعنى: يعصب.

قوله:"على جرحه"متعلق بقوله:"يَعصر".

وقوله:"شك موسى"معترض بينهما، أي: موسى بن عبد الرحمن.

ويستفاد من الحديث فوائد:

الأولى: ذم الفتوى بغير علم، ولهذا قد عابهم به- عليه السلام-

وألحق بهم الوعيد، بأن دعا عليهم، وجعلهم في الإثم قَتَلَةَ له.

(1) المصدر السابق (9/1962) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت