فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2976

ذكرنا روى عنه الثوري، وعبد الواحد بن زياد. وقال أحمد بن حنبل:

ما أرى به بأسًا. وسئل عنه أبو حاتم الرازي. فقال: شيخ. وحكى

البخاري: أنه سمع من جسرة بنت دجاجة قال: وعند جسرة عجائب.

وذكر ابن حبان: جسرة في كتاب"الثقات"، قال: وروى عنها أفلت

أبو حسان، وقدامة العامري. ويؤيد هذه الرواية ما رواه ابن ماجه في

"سننه"عن أبي بكر بن أبي شيبة والطبراني في"معجمه"، عن أم سلمة

قالت: دخل رسولُ الله- عليه السلام- صرحة هذا المسجد/فنادى

بأعلى صوته:"إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض" (1) .

84-باب: في الجنب يصلي بالقوم وهو ناسي

أي: هذا باب في بيان الجنب الذي يصلي بالجماعة، والحال أنه

ناسي، وفي بعض النسخ:"وهو ساه"، والفرق بين السهو والنسيان:

أن السهو ترك الشيء عن غير علم، يقال: سهى فيه وسهى عنه،

والثاني يستعمل في الترك مع العلم، والنسيان خلاف الذكر والحفظ.

218-ص- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: نا حماد، عن زياد الأعلم،

عن الحسن، عن أبي بكرة:"أن رسول الله- عليه السلام- دخل في صلاة"

الفجر فأومأ بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسهُ يقطُرُ، فصلى بهم" (2) ."

ش- زياد الأعلم هو زياد بن حسان بن قرة الأعلم البصري الباهلي،

نسيب عبد الله بن عون، وقيل: ابن خالة يونس بن عبيد. روى عن:

أنس بن مالك، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين. روى عنه:

عبد الله بن عون، وأشعث بن عبد الملك، وحماد بن زيد، وسعيد بن

أبي عروبة، وهمام بن يحيى، وغيرهم. قال أحمد: ثقة ثقة. روى

له: البخاري، وأبو داود، والنسائي (3) .

(1) إلى هنا انتهى النقل من نصب الراية.

(2) تفرد به أبو داود.

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (9/2035) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت