فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 2976

"غمضتُ جعفرا المعلمَ- وكان رجلا عابدًا- في حالة الموت، فرأيتُه في"

مَنَامِي ليلةَ ماتَ، يقولُ: أعظمُ ما كان عَلَيَّ تغميضك لي قَبلَ أنا أموت"."

ش- أشار بهذا إلى أن السنة في تغميض عين الميت بعد خروج روحه،

فلا يغمض قبل خروج الروح، لئلا يتألم الميت، ولأن قبح المنظر إنما يكون بعد/ خروج الروح إذا كانت عينه مفتوحة، وأما قبل ذلك فلا.

وقوله:"قال أبو داود لما إلى آخره، ليس بموجود في غالب النسخ."

18-باب: الاسترجاع(1)

أي: هذا باب في بيان الاسترجاع عند المصيبة، وهو أن يقول: إنا لله

وإنا إليه راجعون.

1554- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت، عن ابن عمر

ابن أبي سلمي، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: (( إذا أصابَ(2) أحدَكم مصيبة فليقلْ: إنا لله وإنا إليه راجعونَ، اللهم عندكَ

أحتسِبُ مصيبتِي، فأجرْنِي فيها، وأبدلْ لِي بها خيرًا منها" (3) ."

ش- حماد بن سلمي، وثابت البناني، وعمر بن أبي سلمي هذا هو

ابن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، ربيب رسول الله- عليه السلام- وقد مر مرة [] (4) والحديث أخرجه النسائي.

(1) في سنن أبي داود:"باب في الاسترجاع".

(2) في سنن أبي داود:"إذا أصابت".

(3) النسائي في"عمل اليوم والليلة".

(4) بياض في الأصل قدر ثلاثة أسطر، ولعله بيض له ليشرحه فيما بعدُ، فقبض قبل شرحه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت