"كنا نصلي ندعو قيامَا"إلى آخره، وبهذه الرواية يستدل من لا يرى
القراءة فرضَا في الصلاة مطلقَا كما ذكرناه.
ص- قال: كان الحسن يقرأ في الظهر والعَصر إمامًا، (1) وخلف إمام
بفاتحة الكتاب، وبُسبحُ ويكبرُ ويهللُ قدر (ق) و"الذاريات" (2) .
[2/3 - أ] ، ش- أي: قال حميد: كان الحسن البصري [] ، (3) . وقوله:"وخلف إمام"عطف عليه. وفي بعض النسخ أو خلف إمام) .
قوله: (بفاتحة الكتابة متعلق بقوله (يقرأ(4) .
قوله:"قدر"ق أي: قدر سورة ق، وقدر سورة (الذاريات) ،
وسورة ق مكية، وخمس وأربعون آية، وثلاثمائة وخمس وتسعون كلمة،
وألف وأربعمائة وتسعون حرفا، وسورة الذاريات مكية أيضا، وستون
أية، وثلاثمائة وستون كلمة. وألف ومائتان وسبع وثمانون حرفَا.،،،
أي: هذا باب في بيان تمام التكبير.
812-ص- نا سليمان بن حرب، نا حماد عن غيلان بن جرير، عن
مطرف قال: صليتُ أنا وعمرانُ بنُ حصين خلفَ علي بنِ أبي طالب
-رضي الله عنه -، فكان إذا سَجَدَ كبر، وإذا ركع كبر، وإذا نَهَضَ منذ الركعتين كبر، فلما انصرفْنَا، أخذ عمرانُ بيدي، وقال: لقد صَلى هذا
قِبَل أو لقد صَلى بنا هذا قِبَلُ صلاة محمدٍ - عليه السلام- (5) .
(1) في سنن أبي داود: اأو، وسيذكر المصنف أنها نسخة.
(2) انظر: الحديث السابق. (3) طمس في الأصل قدر أربع كلمات.
(4) غير واضح في الأصل.
(5) البخاري: كتاب الأذان، باب: إتمام التكبير في السجود (786) ، مسلم:
كتاب الصلاة، باب: إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة ألا رفعه
من الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده (393) ، النسائي: كتاب الافتتاح،
باب: التكبير للسجود (2/ 204) ، وكتاب السهو (3/ 2) .