فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 2976

وهذا الحديث حُجة أيضًا لأصحابنا على مخالفيهم، وقال ابن القطان

في"كتابه": أزواج النبي- عليه السلام- لم يكن منهن نفساء معه إلا

خديجة، ونكاحها كان قبل الهجرة، فلا معنى لقولها:"كانت المرأة"

إلا أن تريد بنسائه غير أزواجه من بنات وقريبات وسريته مارية.

-ص- قال محمد بن حاتم: واسمها مُسة، وتكنى أم بَسةَ.

ش- محمد بن حاتم المذكور.

قوله:"واسمها"أي: اسم الأزدية"مُسة"بضم الميم، وتكنى:

أم بَسة بفتح الباء الموحدة.

111-باب: الاغتسال من المحيض

أي: هذا باب في بيان اغتسال الحائض من المحيض، أي: الحيض.

297-ص- حدَثنا محمد بن عمرو الرازي قال: نا سلمة- يعني: ابن

الفضل- قال: حدَثني محمد- يعني: ابن إسحاق- عن سليمان بن سحيم

عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من غفار وقد سماها لي قالت:

فأردفني النبيُّ- عليه السلام- على حَقِيبةِ رَحله. قالت: فوالله لَنَزَلَ (1)

رسولُ الله إلى الصبح فأناخ، ونزلتُ عن حَقيبةَ رَحله، فإذا بهاَ دَمٌ منَي،

وكانت أول حَيضةٍ حِضتُها، قالت: فتقبضت إلَى النَاقَة واستَحيَيتُ، فلما

رأى رسولُ الله ما بي، ورأى الدمَ قال:"مَا لك؟ لَعَلَكَ نُفستِ"قلت:

نعم. قال:"فَأَصلحِي من نفسك، ثم خُذِي إناءً مَن ماء فاطَرَحَي فيه ملحًا،"

ثم اغسلي ما أصاب الحقيبةَ منَ الَدم، ثم عُودي لمَركَبِك". قالت: فلمَا فَتحَ"

رسولُ اللهِ خيبرَ رضَخَ لنا من الفَيءِ. قال: َ وكانت لاَ تَطهرُ من حَيضَة إلا

جعلت في طُهورِهَا مِلحًا، وأوصت به أن يُجعلَ في غُسلِهَا حين مَاتَت (2) .

ش- محمد بن عمرو بن بكر بن سالم، وقيل: بكر بن مالك بن

(1) في سنن أبي داود:"لم يزل".

(2) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت