فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 2976

وعن الحسن ومحمد بن سيرين أنهما كانا لا يريان بأسًا أن يتكلم فيما

بين نزوله إلى أن يكبر.

وأخرج أيضا بإسناده عن أنس قال: كان رسول الله ينزل يوم الجمعة

من المنبر، فيقوم معه الرجل فيكلمه في الحاجة، ثم ينتهي إلى مصلاه فيصلي.

قوله:"ومخلد هو شيخ"أي: مخلد بن يزيد الجزري، وأشار بقوله هو شيخ إلى أنه عَدله، وذلك لأن ألفاظ التعديل على مراتب: الأولى: قال ابن [أبي] حاتم: إذا قيل للواحد: إنه"ثقة، أو"متقن"فهو ممن يحتج بحديثه، وقال ابن الصلاح: وكذا إذا قيل:"ثبت"أو"حجه". الثانية: قال ابن [أبي] حاتم: إذا قيل: إنه"صدوق"أو"محله الصدق، أو"لا بأس به، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه. الثالثة: قال ابن [أبي] حاتم: إذا قيل:"شيخ"فهو بالمنزلة الثالثة، يكتب حديثه وينظر فيه، إلا أنه دون الثانية. الرابعة: قال: إذا قيل:"صالح الحديث"فإنه يكتب حديثه بلا اعتبار."

215-باب: الجلوس إذا صعد المنبر

أي: هذا باب في بيان جلوس الإمام إذا صعد المنبر.

1063- ص- نا محمد بن سليمان الأنباري، نا محمد الوهاب- يعني: ابن عطاء- عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي- عليه السلام- يَخْطُبُ خُطبتينِ: كان يَجْلسُ إذا صعَدَ المِنبرَ حتى يَفْرغُ. أراهُ (1) المُؤَذنُ، ثم يَقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكَلمُ، ثم يَقُومُ فيخطُبُ (2) .

(1) في سنن أبي داود:"أراه قال".

(2) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت