قوله:"فنبادر"أي: نسارع.
قوله:"مخافة القيامة"نصب على التعليل.
ويستفاد من الحديث: أن الصلاة تشرع للظلمة، وللريح الشديدة ونحوهما. وحكى البخاري في"التاريخ": أن هذا الحديث فيه اضطراب.
أي: هذا باب في بيان السجود عند العلامات.
1168- ص- نا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، نا يحيى بن كثير، نا سلمُ بن جَعْفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: مَاتَتْ فُلانة بعضُ أزواج النبي- عليه السلام-، فَخَر ساجدًا فقيل له: تَسْجُدُ (1) هذه الساعَة؟ فقال: قال رسولُ اللهِ- عليه السلام-:"إذا رَأيْتُمْ آيَةً فاسْجُدُوا"وَأفي آية أعْظَمُ مِن ذهاب أزْوَج النبي- عليه السلام- (2) "؟"
ش- محمد بن عثمان بن أبي صفوان بن مروان بن عثمان بن أبي العاص الثقفي البصري. روى عن: أمية بن خالد، وعبد الرحمن ابن مهدي، وابن أبي عدي، ويحيى بن كثير. روى عنه: أبو داود، والترمذي، وأبو حاتم- وقال: بصري ثقة-، والنسائي (3) .
ويحيى بن كثير بن درهم البصري أبو غسان العنبري مولاهم، أصله خراساني، رأى معاوية بن مرة، وطاوسا، وسمع قولهما. وروى عن: عمران بن حديد، وشعبة، وغيرهم. روى عنه: خالد بن الحارث،
(1) في سنن أبي داود:"أتسجد".
(2) الترمذي: كتاب الملتهب، باب: فضل أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم (3891) .
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (26/ 5457) .