فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 2976

من فوح جهنم"، وهو شدة غليانها وحرّها، وقوله:"احبسوا صبيانكم

حتى يذهب فوعة العشاء"أي: أوله، وفوعة الطيب أول ما تفوح منه،"

ويُروى بالغين المعجمة لغة فيه، وفي رواية مسلم:"في فور حيضتنا"

بفتح الفاء وإسكان الواو، ومعناه أيضًا معظمها، ووقت كثرتها، والحيضة

هاهنا بفتح الحاء أي: الحيض.

قوله:"إربه"أكثر الروايات فيه بكسر الهمزة وسكون الراء، ومعناه:

عضوه الذي يستمتع به الفرج. ورواه جماعة بفتح الهمزة والراء، ومعناه:

حاجته، وهي شهوة الجماع، واختار الخطابي هذه الرواية وأنكر الأولى

وعابها على المحدثين. وفي رواية:"أيكم أملك لنفسه"، والمقصود أنه

-عليه السلام- أملككم لنفسه، فيأمن مع هذه المباشرة الوقوع في

المحرم، وهو مباشرة فرج الحائض. وأخرجه البخاري، ومسلم،

والترمذي، والنسائي، وابن ماجه من حديث إبراهيم بن يزيد النخعي عن

الأسود.

98-باب: المرأة تُستحاض ومن قال: تدع الصلاة في

عدة الأيام التي كانت تحيض

أي: هذا باب في بيان حكم المرأة التي تستحاض، من الاستحاضة

وهي جريان الدم في غير أوانه.

فوله:"ومن قال: تدع الصلاة"أي: تتركها.

259-ص- ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن سليمان

ابن يسار، عن أم سلمة زوج النبي- عليه السلام- أن امرأة كانت تُهرَاق

الدمَ (1) على عهدِ رسول الله- عليه السلام-، فاستفتَت لها أمُّ سَلمةَ رسولَ اللهِ

فقال:"لِتَنظُر عِدَّةَ اللياَلِي والأيام التي كانت تَحِيضُهُنَ من الشهرِ قَبلَ أن"

(1) في سنن أبي داود:"الدماء"، وسيذكر المصنف أنه رواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت