فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 2976

وما كان في كتابي من حديث فيه وهنٌ شديد فقد بينته (1) ، ومنه (2) ما لا

يصح سنده.

(و) (3) ما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصحُ من بعض.

وهذا لو وضعه غيري لقلت أنا فيه أكثر (4) .

وهو كتاب لا ترد عليك سُنة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسناد صالح إلا وهي (5) فيه،

إلا أن يكون كلامٌ استخرج من الحديث، ولا يكاد يكون هذا.

ولا أعلم شيئًا بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلموه (6) من هذا الكتاب، ولا

يضر رجلًا أن لا يكتب من العلم- بعد ما يكتب هذه الكتب- شيئًا (7) ، وإذا

نظر فيه وتدبره وتفهمه، حينئذٍ يعلم مقداره.

(1) جاء في"كشف الظنون" (2/1004) نقلًا عن"حاشية البقاعي على شرح الألفية":

"قال في رسالته التي أرسلها إلى من سأله عن اصطلاحه في كتابه: ذكرت الصحيح"

وما يشبهه ويقاربه، وما فيه وهن شديد بينته، وما لا فصالح، وبعضها أصح من

بعض"."

(2) في المطبوعة:"وفيه"، ولم يشر إلى الأصل.

(3) زيادة من"توجيه النظر".

(4) يريد أنه لا يسرف في الثناء على عمله ولا يبالغ، ولو أن غيره ألف هذا الكتاب لقال

فيه أكثر.

(5) في الأصل:"هو"، والتصويب من"توجيه النظر".

(6) في الأصل:"أن يتعلموا"، وأثبت رواية"توجيه النظر".

(7) كذا في الأصل، ويعني بهذه الكتب كتب السنن كما أشرنا، وجاءت العبارة في

"توجيه النظر"كما يأتي:"ولا يضر رجلًا أن لا يكتب من العلم شيئًا بعد ما"

يكتب هذا الكتاب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت