فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 2976

قوله:"وإن لضيفك عليك حقًا"فيه دليل على أن المتطوع بالصوم إذا ضافه ضيف كان المستحب له أن يفطر، ويأكل معه، ليزيد في إيناسه، وذلك نوع من إكرامه.

1340- ص- نا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال:"سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ عَمَلُ رسول الله؟ هل كانَ يَخُص شيئًا من الأيام؟ قالتْ: لا، كان عَمَلُهُ (1) ديمَةً، وأيكم يَستطيعُ ما كان رسولُ الله يستطيعُ" (2) .

ش- جرير بن عبد الحميد، ومنصور بن المعتمر، وإبراهيم النخعي، وعلقمة بن قيس النخعي.

قوله:"ديمة"بكسر الدال، أي: دائما متصلًا، والديمة المطر الدائم في سكون، شبهت عمله في دوامه، مع الاقتصاد بديمة المطر، والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي.

باب: تفريع أبواب شهر رمضان

أي: هذا باب في بيان تفريع أنواع شهر رمضان، واشتقاقه من الرمض بفتح الميم، وهو شدة الحر، من رمض يرمض رمضًا من باب علم يعلم، قال ابن الأثير: ومنه سمي رمضان، لأنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر أيام شدة الحر، ورمضه انتهى.

وقيل: سمي به لأنه يرمض الذنوب بحرارة القلوب، من رَمضَ الفصيلُ: نَخُلَ من الحر، ومنه الرمضاء، أو خيره كالرمل وهو مَطر

(1) في سنن أبي داود:"كان كل عمله".

(2) البخاري: كتاب الصوم، باب: هل يخص شيئا من الأيام (1987) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره 217- (783) ، والترمذي في"الشمائل"، والنسائي في

"الكبرى".

18، شرح سنن أبي داود 5-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت