فهرس الكتاب

الصفحة 2552 من 2976

قوله:"لا يدعون"بنون التوكيد الثقيلة، و"الضر"- بالضم-

خلاف النفع، وكلمة"ما"في قوله:"ما كانت"للمدة، أي: ما دام

كون الحياة خيرا لي، وفي بعض/ النسخ"إذا كانت الحياة خيرا لي"والرواية الأولى أشهر وأصح. ويستفاد منه أن العبد يختار من الدعاء ما

هو خير لدينه أو لدنياه، فافهم.

1544- ص- نا محمد بن بشار، نا أبو داود، نا شعبة، عن قيادة، عن

أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يتمنيّنَّ"

أحدُكم الموتَ"فذكر مثله (1) ."

ش- أبو داود الطيالسي.

قوله:"مثله"أي: مثل الحديث المذكور الذي رواه عبد العزيز، عن

أنس- رضي الله عنه- وأخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه- رحمهم الله-.

10-باب: في موت الفُجاءة(2)

أي: هذا باب في بيان موت الفُجاءة، الفُجاءة- بضم الفاء- والمد،

يقال: فَجِئه الأمر، وفجاءة فجاءة، وفاجأه مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير

تقدم سبب، وقيده بعضهم بفتح الفاء، وسكون الجيم من غير مد على

المرة.

1545- ص- نا مسدد، نا يحي، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن

سلمي، أو سعد بن عبيدة، عن عبيد بن خالد السلمي- رجل من أصحاب

النبي- عليه السلام- قال مرة: عن النبي- عليه السلام- ثم قال مرة: عن

عبيد، قال:"موت الفجَاءَةِ أخذةُ أسَفٍ" (3) .

(1) انظر تخريج الحديث المتقدم.

(2) في سنن أبي داود:"باب موت الفجأة".

(3) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت