قوله:"يقولون لما بدل عن قوله:"يصلون"، وتفسير لمعنى قوله:"يصلون"، ولذلك ترك العاطف."
قوله:"ما لم يُؤذ فيه لما أي: ما لم يؤذ في مجلسه الذي صلى فيه أحدًا بقوله أو فعله من الإيذاء."
وقوله:"أو يحدثك عطف علي، فلذلك جزم، من الأحدًاث بمعنى الحدث، لا من / التحديث، وقد مرّ مثله مرةً. والحديث: أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه بنحوه."
542-ص- نا محمد بن عيسى: نا أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصلاةُ في الجَماعةِ (1) تعدلُ خمسًا وعِشرينَ صلاةً، فإذا صَلاهَا في فَلاةٍ، فأتَم رُكُوعَهَا، وَسُجودها، بلغَتْ خمسينَ صلاةَ" (2) .
ش- محمد بن عيسى: الطباع، وأبو معاوية: الضرير، وهلال بن ميمون: الجُهني الرملي.
قوله: (تَعْدلُ"بمعنى تعادل أي: تُماثل، من العِفل- بكسر العين- وهو ما عادل الشَيء من جنسه، وبالفتح: ما عادل من غير جنْسه. قوله: وفي فلاةِ"الفلاة: السفارة، والجمع: فعلًا.
قوله:"فأتم"إتمام الركوع والسجود، وهو الطمأنينة فيهما والإتيان بتَسْبيحاتهما.
قوله: أبلغت خمسة صلاةَ"أي: بلغت صلاته تلك خمسين صلاة، والمعني: يحصلُ له أجر خمسين صلاة، وذلك ضعف ما يحصل له في الصلاة في الجماعة. وأخرجه ابن ماجه مختصرًا"
(1) في سنن أبي داود: وجماعة،.
(2) ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات، باب: فضل الصلح في جماعة ألمه 7) مختصرًا