فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 2976

قوله:"يقولون لما بدل عن قوله:"يصلون"، وتفسير لمعنى قوله:"يصلون"، ولذلك ترك العاطف."

قوله:"ما لم يُؤذ فيه لما أي: ما لم يؤذ في مجلسه الذي صلى فيه أحدًا بقوله أو فعله من الإيذاء."

وقوله:"أو يحدثك عطف علي، فلذلك جزم، من الأحدًاث بمعنى الحدث، لا من / التحديث، وقد مرّ مثله مرةً. والحديث: أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه بنحوه."

542-ص- نا محمد بن عيسى: نا أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصلاةُ في الجَماعةِ (1) تعدلُ خمسًا وعِشرينَ صلاةً، فإذا صَلاهَا في فَلاةٍ، فأتَم رُكُوعَهَا، وَسُجودها، بلغَتْ خمسينَ صلاةَ" (2) .

ش- محمد بن عيسى: الطباع، وأبو معاوية: الضرير، وهلال بن ميمون: الجُهني الرملي.

قوله: (تَعْدلُ"بمعنى تعادل أي: تُماثل، من العِفل- بكسر العين- وهو ما عادل الشَيء من جنسه، وبالفتح: ما عادل من غير جنْسه. قوله: وفي فلاةِ"الفلاة: السفارة، والجمع: فعلًا.

قوله:"فأتم"إتمام الركوع والسجود، وهو الطمأنينة فيهما والإتيان بتَسْبيحاتهما.

قوله: أبلغت خمسة صلاةَ"أي: بلغت صلاته تلك خمسين صلاة، والمعني: يحصلُ له أجر خمسين صلاة، وذلك ضعف ما يحصل له في الصلاة في الجماعة. وأخرجه ابن ماجه مختصرًا"

(1) في سنن أبي داود: وجماعة،.

(2) ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات، باب: فضل الصلح في جماعة ألمه 7) مختصرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت