فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 2976

إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم": قدمْنا على النبي- عليه السلام-"

ونحنُ شبَبَة متقاربُون، وفيه:"لو رجعتَم إلى بلادكم فعلمتموهم،"

فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا"،ْ وفي"

"إجازة خبر الواحد": فلما ظن أنا قد اشتَقْنا أهلنا، سألنا عمن تركنا

بعدنا فأخبرناه فقال:"ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم ومُرُوهم"وذكر أشياء أحفظها و"صلوا كما رأيتموني أصلي"، وفي

"باب رحمة النساء والبهائم"نحوه.

قوله:"فأذنا ثم أقيما"عام للمسافر وغيره. وقال قاضي خان: رجل

صلى في سفر أو في بيته بغير أذان وإقامة يكره، قال: الكراهة مقصورة

على المسافر، ومن صلى في بيْته فالأفضل له أن يؤذن ويقيم، لتكون على

هيئة الجماعة، ولهذا كان الجهر بالقراءة في حقه أفضل.

قوله:"ليؤمكما أكبركما"قال القرطبي: يدل على تساويهما في

شروط الإمامة ورجح أحدهما بالسن.

قلت: لأن هؤلاء كانوا مستوين في باقي الخصال، لأنهم هاجروا

جميعًا وأسلموا جميعًا وصحبوا رسول الله- عليه السلام- ولازموه

عشرين ليلةَ، فاستووا في الأخذ عنه، فلم يبق ما يقدم به إلا السن.

وفيه حجة لأصحابنا في تفضيل الإمامة على الأذان، لأنه- عليه السلام-

قال:"ليؤمكما أكبركما"خص الإمامة بالأكبر، وفيه دليل أن الجماعة

تصح بإمام ومأموم، وهو إجماع المسلمين / وفيه الحض على المحافظة [1/201-ب] على الأذان في الحضر والسفر، وفيه أن الأذان والجماعة مشروعان على

المسافرين

ص- وقال في حديث مسلمة: قال: وكنا يومئذ متقاربتين في العِلم.

ش- أي: مسلمة بن محمد.

قوله:"قال: وكنا يومئذ"أي: قال مالك بن الحويرث: وكنا يوم قال

لنا النبي- عليه السلام- قوله ذلك متقاربَيْن- بفتح الباء الموحدة- أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت