ش-"صرع عنه"أي: سقط؛ وكذا في رواية البخاري.
قوله:"فجُحش"- بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وبالشين المعجمة- من الجحش وهو مثل الخَدْش، وقيل: فوقه. وقال الخطابي (1) : معناه: أنه قد انسحج جلْده، وقد يكون ما أصاب رسول الله من ذلك السقوط مع الخدش رض في الأعضاء وتوجع، فلذلك منعه القيام للصلاة.
قوله:"وهو قاعد"جملة اسميّة وقعت حالًا من الضمير الذي في"فصلّى".
قوله:"قعودا"حال أي: قاعدين، وهو جمع قاعد، كالسجود جمع ساجدٍ.
قوله:"إنما جعل الإمام ليؤتم به"تمسّك به أبو حنيفة ومالك فقالا: يأتم به في الأفعال والنيات. وعند الشافعي وغيره: يأتم به في الأفعال"الظاهرة"
قوله:"قياما"حال أيضًا- أي: قائمين، وهو جمع قائم، كالصيام جمع صائم.
قوله:"وإذا رفع"أي: رأسه، فارفعوا رءوسكم.
قوله:"وإذا قال: سمع الله لمنْ حمده"ما وهذا مجاز عن الإجابة، والإجابة مجاز عن الدعاء، فصار هذا مجاز المجاز، والهاء فيه للسكتة والاستراحة، لا للكتابة حتى لا يجوز فيه إلا الوقف.
قوله:"ربنا ولك الحمد"انتصاب"ربنا"على أنه منادى، وحرف النداء محذوف، فهذه الواو زائدة، وقيل: عاطفة تقديره: ربنا حمدناك ولك الحمد. وبه استدل أبو حنيفة على أن وظيفة الإمام: التسميع،
= يقول المأموم (2 / 195) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب:
ما جاء في إنما جعل الإمام ليؤتم به (1238) .
(1) معالم الحق (1 / 149) .