فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 2976

وقال صاحب"الهداية": يستحسن على سبيل الاحتياط، فيما يروى

عن محمد، ويكره عندهما لما فيه من الوعيد.

قلت: المراد منه في غير الجهرية. وفي الجهرية اختلف المشايخ قال

بعضهم: لا يكره، وإليه مال الشيخ الإمام أبو حفص، والأصح: أنه

يكره، وقال شمس الأئمة السرخسي: تفسد صلاته. وقوله:،"لما فيه"

من الوعيد"وهو ما رواه أبو بكر (1) : حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن ابن أبي ليلى، عن"

عليّ قال: من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة.

وحدَّثنا وكيع، عن داود بن قيس، عن أبي نجاد، عن سَعْدٍ قال:

وددتُ أن الذي يَقرأ خلف الإمام في فيه جمرة.

وحدثنا هشيم قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن وَبْرة، عن

الأسود بن يزيد أنه قال: وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام مُلِئَ فُوه ترابا. وسَنَسْتوفي الكلام عند انتهائنا إلى باب"من ترك القراءة في صلاته"إن

شاء الله تعالى. والحديث: رواه النسائي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة

في"مصنفه".

ص- وهذه الزيادة:"إذا قرأ فأنصتوا"ليْست بمحفوظة، الوهمُ من

أبى خالد عندنا.

ش-"هذه": مبتدأ، و"الزيادة": مبتدأ ثان، وخبره:"ليْست بمحفوظة"، والجملة خبر المبتدأ الأول.

وقوله:"إذا قرأ فأنصتوا"في محل البيان عن الزيادة.

وقوله:"الوهمُ"مبتدأ، وخبره: قوله:"من أبي خالد"، وفي

غالب / النسخ:"الوهم عندنا من أبي خالد" (2) ، وكذا قال البيهقي [1 / 206 - ب]

(1) انظره والآثار التي بعده في المصنف (1 / 376- وما بعدها) .

(2) كما في سنن أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت