وشكوى. قال أبو علي: والتنوين رَديء جدا. وقال ابن دريد: الشكوُ
مصدر شكوتُه.
قوله:"ثم ساق الحديث"وتمامُه في"صحيح مسلم":"فالتفتَ إلينا"
صلى الله عليه وسلم فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودا، فلما سلم
قال:"إن كدتم آنفا تفعلون فعل فارسَ والروم"يقومون على ملوكهم
وهم قعود فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صَلّوا قياما فصلوا قياما، وإن
صلوا قعودًا فصلّوا قعودا". وأخرجه النسائي، وابن ماجه."
588 -ص- نا عَبْدة بن عبد الله: نا زيد- يعني: ابن الحُباب، عن
محمد بن صالح: حدَثني حُصَين من ولد سَعْد بن معاذ، عن أسَيْد بن
[1/ 207 - أ] ، حُضَير / أنه كان يَؤُمهِم قال: فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعُوده فقال (1) : يا رسولَ الله، إن إمامنا مريض فقال:"إذا صلى قاعدًا فصلوا قعُودا" (2) .
ش- عَبْدَة بن عبد الله: ابن عبْدة الصفار الخزاعي أبو سهل البصري،
أصله كوفي. روى عن: معاوية بن هشام، ومحمد بن بشر العبْدي،
وعبد الصمد بن عبد الوارث، وغيرهم. روى عنه: البخاريّ،
وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرهم. قال أبو حاتم:
صدوق. مات سنة ثمان وخمسة ومائتين بالأهْواز (3) .
وزيد: ابن الحُباب بن الريان الكوفي.
ومحمد بن صالح: ابن دينار التمار المدني، أبو عبد الله، رأى ابن
المسيّب. وروى عن: ابن شهاب، وعمر بن عبد العزيز، وحميد بن
نافع، وغير. روى عنه: عبد الله بن نافع الصائغ، وأبو عامر العقدي، والقعنبي، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي ولا
يعجبني حديثه. وقال أحمد: ثقة ثقة. روى له: أبو داود، والترمذي،
وابن ماجه (4) .
(1) في سنن أبي داود:"فقالوا".
(2) تفرد به أبو داود.
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (18 / 3616) .
(4) المصدر السابق (25 / 5293) .