أبو بكر الرازي والجصاص: أن ما علمنا من أفعال النبي- عليه السلام- واقعًا على صفة من كونها واجبةً أو مَندوبةً أو مباحةً علينا اتباعُه، والاقتداء على تلك الصفة، وما لم نعلم من أفعاله على أي صفة فعلها قلنا: متابعته على أدنى منازل أفعاله وهي الإباحة، لأن الاتبَاع والاقتداء برسول الله هو الأصل لما تلونا.
362-ص- نا موسى: نا أبان: نا قتادة: حدَّثني بكر بن عبد الله، عن النبي- عليه السلام- بهذا (1) قال:"فيهما خبَث". قال في الموضعين: خبث (2) .
ش- موسى: ابن إسْماعيل، وأبان: ابن يزيد، وبكر بن عبد الله: ابن عمر بن هلال أبو عبد الله المصري.
قوله:"قال: فيهما خبث"أي: في النعلين، والخبث- بفَتْحتين-: النجس.
قوله:"قال في الموضعين"وهما: قوله:"فأخبرني أن فيهما"، وقوله:"فإن رأى في نعليه"، وهذه رواية مُرْسلة.
633-ص- نا قتيبة بن سعيد: نا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال ابن ميمون الرملي، عن يَعْلى بن شداد بن أوس، عن أبيه قال: قال رسولُ الله:"خالِفوا اليهود، فإنهم لا يُصلون في نعالهم ولا خفافهم" (3) .
ش- مروان بن معاوية: أبو عبد الله الوزاري الكوفي، وهلال بن ميمون: أبو علي الجهني الفِلَسطيني.
ويَعْلى بن شداد بن أنس: ابن ثابت الأنصاري الخزرجي التجاري المقدسي. روى عن: أبيه، روى عنه: عيسى بن سنان، والحسن بن الحسن، وهلال بن ميمون. روى له: أبو داود، وابن ماجه (4) . وشداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناف بن
(1) في الأصل:"بها"
(2) تفرد به أبو داود.
(3) تفرد به أبو داود.
(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (32 / 4 1 71) .