ومحمد. أدرك معاوية. روى عن: ابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، الزهري، وغيرهم روى عنه: الليث بن سعد، وعبد السلام بن حرب وشعيب بن أبي حمزة، وغيرهم. قال الترمذي: تركه بعض أهل العلم منهم: أحمد بن حنبل. قال أبو حاتم والنسائي متروك متروك. وقال أبو زراعة ذاهب الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. مات بالمدينة سنة أربعة وأربعين ومائة. وروى له: الترمذي، وابن ماجة
741-ص -نا موسى ابن إسماعيل نا حماد عن قتادة وثابت وحميد، عن أنس ابن مالك، أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال: الله أكبر، والحمد لله (1) كثيرا طيبا مباركا فيه، ف"قضى رسول الله صلاته قال:"أيكم المتكلم بالك"ت، فإنه لم بقل بأسا؟"، فقال: أنا يا رسول الله جئت وقد حفزني النفس فقالتها. قال:"لقد رأيت اثنى عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها"
ش - حماد بن سلمة وقتادة بن دعامة وثابت البناني وحميد الطويل
قوله:"وقد حفزه"جملة وقعت حالا من الضمير الذي في"جاء"وهو بالحاء المهملة المفتوحة والفاء، والزاي، أي: جهده النفس من شدة السعي إلى الصلاة، وأصل الحفز الدفع: الدفع العنيف.
قوله:"كثيرا"نصب على انه صفة لمصدر محذوف، أي: حمدًا كثيرًا، وكذلك انتصاب"طيبا مباركا فيه"، ومعنى طيبا خالصا صالحا أو نظيفا من الرياء.
ــــــــــــــــــــ
(1) في سنن أبي داود:"الحمد لله حمدا ..."
(2) مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة (600) ، والنسائي: كتاب الافتتاح، باب: نوع آخر من الذكر بين افتتاح وبين القراءة (2/ 131)
42 هـ شرح سنن أبي داوود 3