فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 2976

كان فقيهًا محدثًا، توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين ومائة. روى له

الجماعة (1) .

وأبو سلمة عبد الله وقد مر.

وزيد بن خالد الجهني من جهينة أبو عبد الرحمن، روي له عن

رسول الله أحد وثمانون حديثًا، اتفقا على خمسة. روى عنه: يزيد

مولى المنبعث، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وغيرهما. مات بالكوفة،

وقيل: بالمدينة سنة ثمان وسبعين. روى له: أبو داود، والترمذي،

وابن ماجه، والنسائي (2)

والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وعنده في رواية"عند كل"

وضوء"، وكذا عند ابن خزيمة، ورواه الترمذي أيضًا وقال: حديث"

حسن صحيح، وصحّحه الحاكم أيضًا (3) .

ص- قال أبو سلمة: فرأيت زيدًا يجلس في المسجد وإن السواك من أذنه

بموضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك (4) .

ش- أي: زيد بن خالد الجهني، والمعنى: كان السواك مغروزًا وراء

أذنه موضع غرز قلم الكاتب.

وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحاق، عن أبي جعفر، عن جابر بن

عبد الله قال:"كان السواك من أذن النبي- عليه السلام- موضع القلم"

من أذن الكاتب" (5) . وبهذا احتج بعض الشافعية أن السُّنّة أن يستاك"

كلما قام إلى الصلاة.

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (24/5023) .

(2) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (1/558) ، وأسد الغابة

(2/284) ، والإصابة (1/565) .

(3) يعني حديث أبي هريرة، وليس حديث زيد كما يوهم كلام المصنف، والله

أعلم.

(4) البيهقي: كتاب الطهارة، باب: تأكيد السواك عند القيام للصلاة (1/37) .

(5) البيهقي: كتاب الطهارة، باب: تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة (1/37) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت