ش-"سمعته"أي: سمعت ابن عباس، والحال أنه يقرأ سورة (والمُرْسَلات عُرْفا) وهي مكية، إلا قوله عَزَّ وجَل: (وإِذَا قيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكًعُونَ) وهي خمسون آية، ومائة وإحدى وثمانون كَلمة، وثمانمائة وستة عشر حرفا. والحديث أخرجه الستة، وفي الترمذي (1) :"خرج إلينا رسول الله، وهو عاصب رأسه في مرضه، فصلى المغرب ب (المرسلات) فما صلى بعدها حتى لقي الله- عَزَّ وجَل"، وفي النسائي (2) :"صلى بنا في بيته المغرب، فقرأ (المرسلات) وما صلى بعدها صلاة حتى قبض- عليه السلام"، وفي"الأوسط" (3) للطبراني:"ثم لم يصل لنا عشاء حتى قبض- عليه السلام-".
88 7- ص- نا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه قال:"سمعتُ رسولَ الله- عليه السلام- قَرأ ب (الطورِ) في المغربِ" (4) .
ش- محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي المدني أبو سعيد، أبوه من كبار أصحاب النبي- عليه السلام- روى عن: عمر بن الخطاب، وسمع: أباه، ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: بنوه سعيد، وجبير، وعمر، والزهري،
(1) كتاب الصلاة، باب: ما جاء في القراءة في المغرب (308) ، من حديث أم الفضل.
(2) كتاب الافتتاح، باب: القراءة في المغرب بالمرسلات (2 / 168) من حديث أم الفضل.
(4) البخاري: كتاب الأذان، باب: الجهر في المغرب (765) ، مسلم: كتاب الصلاة، باب: القراءة في الصبح (463) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: القراءة في المغرب بالطور (2 / 168) ، ابن ماجه: كتاب"قامة الصلاة، باب: القراءة في صلاة المغرب (832) ."