فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 2976

وتحصين أنفسهن، ورضاهن عليهم. ورأيتُ في بعض النسخ الصحيحة

ضبطها بالحاء المهملة (1) ، يعني: وبارك لنا في أرواحنا بمعنى: أثبت

وأدمْ ما قد [ر] ت لها من البقاء إلى وقتها المعلوم عندك بالخير والهُدى،

والَانتفاع بها بالصحة والسلامة.

قوله:"وذرياتنا"أي: وَبارك لنا في ذرياتنا؛ بمعنى: أثبت لهم وأدم

ما قدرت لهم من البقاء في دار الدنيا بالصلاح والخيْر؛ وهي جمع ذريةِ،

وذرية الرجل: نَسْله، وأصله من ذرَأ الله الخلقَ يذرؤهم.

قوله:"مثنين بها"من أثنى يُثْني أي: قائمين بثناء نعمتك.

22/48 - ب] / قوله:"قائليها"بمعنى: مُعترفين بها غير مُنكريها؟ والقول بالنعمة: عبارة عن إقامة شكرها، والاعتراف بها بأنها فضل من الله تعالى.

941-ص- نا عبد الله بن محمد النفيلي: نا زُهَير: نا الحَسن بن الحُرّ،

عن القاسم بن مُخيمرة قال: أخذَ علقمةُ بيدي فحدثني أن عبد الله بنَ

مَسْعود أخذَ بيده، وأن رسولَ الله- عليه السلام- أخذَ بيد عبد الله يعلَّمُه (2)

التشهّدَ في الصَلَاةِ. فذكر مثلَ دَعاء حديثِ الأعمشِ:"إذاَ قُلَت هذا أو"

قَضيتَ هذا فقد قَضيتَ صلاتَكَ إن شَئتَ أن تَقومَ [فقمْ] ، وإن شئتَ أن تَقْعُدَ فاقعُدْ" (3) ."

ش- زهير: ابن معاوية.

والقاسم بن مخيمرة: أبو عروة الهمداني الكوفي، سكن دمشق.

روى عن: عبد الله بن عكيم، وعلقمة، وشريح بن هانئ وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، والحكم بن عُتَيبة، والأوزاعي وغيرهم،

قال ابن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن عبد الله: ثقة. مات سنة مائة

بالمدينة في خلاقة عمر بن عبد العزيز (4) .

(1) يعني: بالراء والحاء المهملتين مفرد الروح.

(2) في سنن أبي داود:"فعلمه".

(3) تفرد به أبو داود.

(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (23/ 4825) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت