فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 2976

المهملة، وكسر الزاي- ابن ثعلبة الخزرجي الأنصاري سيد الخزرج،

شهد العقبة وبدرا، وقيل: لم يشهد بدرا. روى عنه: قيس بن سعد (1) ،

وإسحاق، وابن عباس، وابن المسيب، والحسن البصري، وغيرهم.

مات سنة ست عشرة بحوران من أرض الشام، وبالمنيحة قرية بالقرب من

دمشق قبر يقال: إنه قبر سَعْد بن عبادة، ويحتمل أنه حمل من حوران

إليها. روى له: أبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه (2) .

قوله:"أمرنا الله أن نُصلي عليك"معناه: أمرنا الله بقوله"صَلُّوا عَلَيْه"

وَسَلمُوا تَسْلِيمَا"."

قوله:"فسكت رسول الله حتى تمنينا أنه لم يسأله"معناه: كرهنا سؤاله

مخافة من أن يكون النبي- عليه السلام- كره سؤاله وشق عليه.

قوله:"في العالمين"الإنس والجن، وقيل: الإنس/ والجن والملائكة [2/ 52 - ب] والشياطين، وقيل لكلّ وهي عالم، وقد حققنا هذا البحث مرة.

والحديث: أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي. وأخرجه ابن

خزيمة، وابن حبان في"صحيحهما"عن أبي مسعود قال: أقبل رجل

حتى جلس بين يدي النبي- عليه السلام- فقال: يا رسول الله! أما

السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في

صلاتنا؟ قال: فصمت حتى أحَببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال:"إذا أنتم"

إذا صليتم عليَّ فقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"الحديث."

وقال الدارقطني: إسناده حسن، وقال الحاكم: صحيح على شرط

مسلم. وقال البيهقي: إسناد صحيح. وقال الشيخ محيي الدين:

وأصحابنا يحتجون بحديث أبي مسعود- يعني: هذا الحديث- لقوله:

"قولوا"والأمر للوجوب، وهذا القدر لا يظهر الاستدلال به إلا إذا ضم

إليه الرواية الأخرى:"كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في"

(1) في الأصل:"قيس بن سعيد"خطأ.

(2) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (2/ 35) ، أسد الغابة (2/ 356) ، الإصابة (2/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت