فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2976

وعفان: ابن مُسلم. وفي الحديث حجة للحنفيّة. ْ

قوله:"وأرانا عبد الواحد"هو عبد الواحد بن زياد. والحديث: أخرجه مُسلم.

960-ص- نا إبراهيم بن الحسن المِصيصي: نا حجاج، عن ابن جريج، عن زياد، عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد الله، عن عبد الله بن الزبير أنه ذكرَ أن النبي- عليه السلام- كانَ يُشيرُ بإصْبَعه إذا دَعَى ولا يُحركُها. قال ابن جريج:"زادَ عَمرُو بن دينارِ قال: أخبرني عًامرٌ، عن أبيه، أنه رأى النبي- عليه السلام- يَدعو كذلك ويتحامَلُ النبي- عليه السلام- بيده اليُسْرى على فَخِذهِ اليُسْرى (1) ."

ش- المصّيصي- بكسر الميم وتشديد الصاد- نسبة إلى مِصّيصة مدينة مشهورة علَى جانب جَيْحان. وحجاج: ابن محمد الأعور، وزياد: ابن سَعْد بن عبد الرحمن.

قوله:"إذا دعى"أي: في التشهد.

قوله:"ويتحامَلُ"أي: يتكئ.

961-ص- نا محمد بن بشار: نا يحيي: نا ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه بهذا الحديث قال: لا يُجاوزُ بصرُه إِشارَتَه (2) . ش- أي: الحديث المذكور"وإشارته"نَصْب على المفعولية. وفيه من السُّنَّة: الإشارة بالمُسبحة وترك الالتفات. وأخرجه النسائي- أيضا-. ص- وحديثُ حجاجِ أتمُ.

ش- أي: حجاج بن محمد الأعْور الذي رواه عن ابن جريج.

962-ص- نا عبد الله بن محمد النفيلي: نا عثمان- يعني: ابن

(1) النسائي: كتاب السهو، باب: بسط اليسرى على الركبة (3/ 37) .

(2) النسائي: كتاب السهو، باب: النهي عن الإشارة بأصبعه وبأي أصبع يشير (3/ 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت