رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جلسَ مجلسًا يَنْتظر الصلاةً فهو في صلاة حتى يصلي؟ فقلتُ (1) : بلى، قال: هو ذاك (2) ."
ش- مالك بن أنس، ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهند الليثي المدني، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث القيمي.
قوله:"خيرُ يومٍ"مبتدأ.
وقوله:"طلعت فيه الشمس"صفة اليوم، من الصفات الكاشفة. وقوله:"يوم الجمعة"خبر المبتدأ. ومعنى قوله:"خير يوم": أخيرُ الأيام، يعني: أفضلها، وقد علم أن الهمزة حذفت من خير وشر اللذين هما للتفضيل؛ لكثرة دورانهما في الكلام، حتى صار إثباتها فيهما شاذا. والجُمعة: بضم الميم (3) وإسكانها وفتحها؛ حكاها الفراء، ووجهوا الفتح بأنها تجمع الناسَ ويكثرون فيها كما يقال: هُمزة ولُمزة لكثير الهمز واللَّمْز ونحو ذلك. وفي"المعاني"للزجاج: قرئت الجُمِعة- بكسر الميم - سميت جمعة لاجتماع الناس فيها، وكان يوم الجمعة في الجاهلية تسمى العَرُوبة. وعن ابن عباس: سمي يوم الجمعة لأن الله تعالى جمع فيه خلق آدم. وفي"الأمالي"لثعلب: إنما سمي يوم الجمعة؛ لأن قريشا كانت (4) تجتمع إلى قصي في دار الندوة. وقال الطبري: سمي بذلك لاجتماع آدم فيه مع حواء عليهما السلام في الأرض. وروى ابن خزيمة، عن سلمان/ مرفوعًا"يا سَلْمان"هل تدري لم سمي يوم الجمعة؟"قلت: اللهُ ورسوله أعلم، قال:"فيه جُمع أبوك أو أبوكم"الحديث."
(1) في سنن أبي داود:"قال: فقلت".
(2) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة (491) ، النسائي: كتاب السهو، باب: ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء
يوم الجمعة (3/ 114) .
(3) في الأصل"الجيم"خطأ.
(4) في الأصل"كان".