وقال ابن الأثير (1) : يجوز"الترابيث"إن صحت الرواية، وتكون جمع"تَربِيثةٍ"وهي المرة الواحدة من التَرْبِيث؛ تقولُ: رَبَّثْتُه تَرْبيثا وتَرْبِيثةً واحدةً مثل: قدمته تقديمًا وتقديمه واحدةً.
قوله:"فيكتبون الرجل من ساعة"يعني: ممن حضر من ساعة قبل خروج الإمام، وكذلك التقدير في قوله:"من ساعتين".
قوله:"كفْلان"الكفْل- بكسر الكاف وسكون الفاء- هو الحظ والنصيب.
قوله:"فإن ناء"أي: بَعُد من ناء يَنُوء نأيا.
قوله:"من وزْر"الوزر- بكسر الواو وسكون الزاي-: الإثم والخطيئة.
قوله:"صَهْ"هي كلمة من أسماء الأفعال بنيت على السكون، ومعناه: اسكُتْ، فإن وصلتَ نوّنت قلت صَهٍ صَهْ.
قوله:"فقد لغة"يعني: تكلم، وقيل: لغى عن الصواب أي: مال، وقيل: صارت جمعته ظهرًا وقيل: خاب من الأجر، ويقال منه: لغى يلغُو، ولغوي- بالكسر- يَلْغى مثله. والحديث معلول؛ لأن فيه مجهولًا وعطاء- أيضا- فيه كلام.
ص- قال أبو داود: رواه الوليد بن مسلم، عن ابن جابر قال: بالربائث، وقال: مولى امرأته أم عثمان بن عَطاء.
ش- أي: روى الحديث المذكور: الوليد بن مسلم الدمشقي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:"بالرَّبائث"- بفتح الراء والباء الموحدة
(1) النهاية (2/ 182) .