فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2976

والجواب عن ذلك: أن في هذا الحديث ثلاثة أشياء:

أحدها: أن مسلم بن خالد ضعفه جماعة، والبيهقي أيضًا في"باب"

من زعم أن التراويح بالجماعة أفضل"."

الثاني: أن الإسناد الذي لم يحضره ذكره مجهول، فهو كالمنقطع،

فلا تقوم به حجة.

الثالث: أن قوله:"وقال في الحديث:"بقلال هجر"يوهم أنه من"

لفظ النبي- عليه السلام-، والذي وجد في رواية ابن جريج أنه قول

يحيى بن عقيل" (1) ."

والجواب عما أسنده البيهقي عن محمد، عن يحيى بن يعمر الذي

ذكرناه في أول الكلام، أن فيه أشياء: الأول: أنه مرسل.

والثاني: أن محمدًا المذكور ويحيى على ما قال أبو أحمد الحافظ:

يحتاج إلى الكشف.

الثالث: أنه ظن في غير جزم.

الرابع: أنه إذا كان"الفرقُ"ستة عشر رطلًا يكون مجموع القلتين

أربعة وسنين رطلًا، وهذا لا يقول به البيهقي وإمامه، ولما وضح هذا

الطريق، وعُرف أن حجة أصحابنا هي أقوى من حجة الخصوم، أوَّلنا

قوله- عليه السلام-:"لم يحمل الخبث"بمعنى: تضْعُفُ عن احتمال

النجاسة، يريد أنه لقلته يضْعف عن احتمال الخبث، كما يقال: فلان لا

يحتمل الضرب، وهذه الدابة لا تحتمل هذا المقدار من الحمل، وهذه

الأسطوانة لا تحتمل ثقل السقف.

53-ص- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: نا حماد. ج ونا أبو كامل

قال: نا يزيد- يعني: ابن زريع-، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن

جعفر.- قال أبو كامل: ابن الزبير-، سنن عبيد الله بن عبد الله بن عمر،

(1) إلى هنا انتهى النقل من نصب الراية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت