فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2976

عربية وقع فيها وفاق بين العجمية والعربية، وقال: هذا عندي هو الصوابُ. وفي لفظ:"من ديباج أو خز"، وفي رواية:"من سُنْدس". قوله:"ابْتع هذه"أي: اشِترِ.

قوله:"تجمل"بجزم اللام على أنه أمر.

قوله:"ثم ساق الحديث"أي: الحديث المذكور.

قوله:"والأول أتم"أي: الحديث الأول؛ وهو رواية القعنبي أتم؛ لأنه أكثر فوائد.

1049- ص- نا أحمد بن صالح: نا ابن وهب: أخبرني عمرو (1) ،

[2/80 - أ] / أن يحيي بن سعيد الأنصاري حدثه، أن مُحمد بن يحيي بن حبان حدثه، أن رسولَ الله- عليه السلامِ- قالَ:"ما على أحدكم إن وجَد أو ما على أحدكم إن وجدتُم أن يَتخذ ثوبَيْن ليَوْم الجمعة سوى ثوبي مَهْنته". قال عَمرو: وأخبرني ابنِ أبي حبيب، عن موسى بن سَعْد، عن ابن حبان، عن ابن سلام أنه سمع رسُولَ الله يقولُ ذلك على المنبر (2) .

ش- حَبان- بفتح الحاء وتشديد الباء الموحدة- وقد ذكرناه.

قوله:"ثوبي مهنته"- بفتح الميم وكسرها- أي: ثوبي بذلته وخدمته؛ والرواية بفتح الميم. قال الأصمعي: المَهنة- بفتح الميم-: الخدْمة، ولا يقال: مِهنة- بالكسْر- وكان القياس أن يقال مثل جلسة وخدْمة؛ إلا أنه جاء على فَعلة، وحكى غيرُه الكسر- كما تقدم.

قوله:"قال عمرو"أي: عمرو بن الحارث المصري. وابنُ أبي حبيب:

هو يزيدُ بن أبي حبيب- سُويد- المصري.

وموسى بن سَعْد: ابن زيد بن ثابت الأنصاري، وقال عبد الرزاق: موسى بن سعيد. روى عن: حرص بن عبيد الله بن انس، وربيعة بن

(1) في سنن أبي داود:"أخبرني يونس وعمرو".

(2) ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الزينة يوم الجمعة (1095) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت