فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 2976

قيل: قد ذكر البيهقي في باب"الجمع بين الصلاتين في السفر" (1)

عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنه سار

حتى غاب الشفق إلى آخره، ثم قال: ورواه معمر عن أيوب، وموسى

ابن عقبة، عن نافع، وقال: في الحديث:"أخر المغربَ بعد ذهاب الشفق، حتى ذهب هوى من الليل، ثم نزل فصلى المغرب والعشاء الحديث. قلنا: لم يذكر سنده ليُنظر فيه، وقد أخرجه النسائي بخلاف"

هذا فقال: أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن

موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر:"كان- عليه السلام- إذا"

جَد به أمر أو جد به السَيْرُ جمع بين المغرب ولعشاء"."

وأخرج الدارقطني في"سننه"من حديث الثوري، عن عبيد الله بن

عُمر وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر:"كان"

-عليه السلام- إذا جذ به السيرُ جمعَ بين المغرب والعشاء"."

فإن قيل: قد قال البيهقي: ورواه يزيد بن هارون، عن يحيى بن

سعيد الأنصاري، عن نافع، فذكر أنه سار قريبا من ربع الليل، ثم نزل

فصلى. قلنا: أسنده في"الخلافيات"من حديث يزيد بن هارون بسنده المذكور، ولفظه:"فسرْنا أمنالا، ثم نزل فصلى"قال يحيى: فحدثني

نافع هذا الحديث مرةً أخرى فقال:"سرْنا حتى إذا كان قريبا من ربع"

الليل نزل فصلى"، فلفظهُ مضطرب كما ترى، قد رُوي على وجهين،"

فاقتصر البيهقي في"السنن"على ما يُوافقُ مقصوده.

وحديث معاذ أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.

1178- ص- نا سليمان بنن داود العتكي، نا حماد، نا أيوب، عن نافع،

أن ابن عمر اسْتُصْرِخَ على صَفيةَ- وهو بمَكةَ- فسَارَ حتى فَربت الشم

وبَدْتِ النجُومُ،/ فقال: أن الَنبيَّ- عليهم السلام- كان إذا عَجِلً به أمر في [2/ 111 - ب]

(1) كتاب الصلاة (3/ 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت