فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2976

الزهري، عن انس، قال:"رأيت النبي- عليه السلام- وهو متوجه"

إلى خيبر على حمار يصلي، يومئ إيماء"."

قوله:"متوجه إلى خيبر"وفي رواية مسلم:"موجه"بدون التاء،

بمعنى متوجه أيضا، وهي بلد بني عنزة في جهة الشمال والشرق عن

المدينة، على نحو ست مراحل، وخيبر بلغة اليهود: الحصن، وقيل:

أول من سكن فيها رجل من بني إسرائيل، اسمه: خيبر، فسميت به،

ولها نخيل كثير، وكان في صدر الإسلام دارا لبني قريظة، والنضير.

1198- ص- نا عثمان بنِ أبي شيبة، نا وكيع، عن سفيان، عن

أبي الزبير، عن جابر، قال:"بعَثَني رسولُ اللهِ في حَاجَة، قال: فَجئْتُ وهو"

يُصَلِّي على رَاحِلَتِهِ نَحوَ المشرِقِ، اَلسُجُودُ أخْفَضُ مِن الرُكُوع" (1) ."

ش- الألف واللام في السجود، والركوع بدل من المضاف إليه،

والتقدير: سجوده أخفض من ركوعه، وأخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه بنحوه أتم منه. وفي حديث الترمذي: والتقدير

: سجود أخفض من الركوع، وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان

في"صحيحه"في النوع الأول من القسم الرابع، عن أبي الزبير، عن

جابر قال:"رأيت النبي- عليه السلام- يصلي النوافل على راحلته في"

[2/ 116 - أ] كل وجه، يومئ إيماء، ولكنه يخفض السجدتين من الركعتين"./ وأخرج البخاري، عن جابر، قال:"كان النبي- عليه السلام- يصلي على

راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل، فاستقبل القِبْلة"."

(1) مسلم: كتاب المساجد، باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة (36 / 540) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة على الدابة حيثما توجهت به (351) ، النسائي: كتاب السهو، باب: رد السلام بالإشارة في الصلاة (3/ 6) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: المصلي يسلمُ عليه كيف يرد؟ (1018) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت