فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 2976

ابن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشةَ، قالت:"كانَ رسولُ الله يُخَفِّف الركعتين قبلَ صَلاة الفجر حتى إني لأقُولُ: هَلْ قَرَأ فيهما بِأمِّ القُرآنَ؟!" (1) .

ش- يحيى بن سعيد الأنصاري.

ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري المدني، ابن أخي عمرة (2) ، عامل عمر بن عبد العزيز. روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، وابن كعب، وعمته (3) عمرة، والأعرج، وغيرهم. روى عنه: يحيى الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن عجينة، وغيرهم. توفي سنة أربع وعشرين ومائة. روى له: الجماعة (4) .

وعمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد، وقد ذكرناها مرة.

قوله:"حتى إني لأقول"إلى آخره، دليل المبالغة في التخفيف، والمراد:

[2/ 125 - أ] / المبالغة بالنسبة إلى عادته- عليه السلام- من إطالة صلاة الليل، وغيرها من نوافله، وليست فيه دلالة لمن قال: لا يقرأ فيهما أصلًا كما حكى الطحاوي، والقاضي عن جماعة أنهم قالوا: لا يقرأ فيهما أصلًا، وقد ثبت في"الصحيح":"أن رسول الله كان يقرأ فيهما بـ {قُلْ يا أيهَا الكافِرُون} و {قُلْ هُوَ اللهُ أحَد} وقوله:"لا صلاة إلا بقراءة". فإن قيل: إذا أطالهما المصلي هل يكره؟ قلت: قال بعض السلف:"

لا يكره إطالتهما، ولعلهم"أرادوا أنها ليست محرمة، ولم يخالَف في استحباب التخفيف."

(1) البخاري: كتاب التهجد، باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر (1165) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر (724/ 92) ، النسائي: كتاب الصلاة، وكتاب الافتتاح، باب: تخفيف ركعتي الفجر (2/ 156) .

(2) في الأصل:"أخو عمرة"خطأ.

(3) في الأصل:"وأخته".

(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (25/ 5399) .

(5) في الأصل:"ولعله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت