فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 2976

رسول الله- عليه السلام- بعد العصر فقالت: نعم صلى رسول الله عندي ركعتين بعد العَصْر فقلت: أُمرت بهما؟ قال:"لا، ولكني أصليهما بعد الظهر، فشُغِلتُ عنهما فصليتها الآن".

وحديث عائشة هذا: أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.

1250- ص- نا عُبَيد الله بن سَعْد: نا عمي: نا أبي، عن ابن إسحاق،

عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة أنها حدّثته أن رسولَ الله- عليه السلام- كان يُصلي بعدَ العَصْر ويَنْهى عنها، ويُواصل وبَنْهى عن الوصال (1) .

ش- عبيد الله بن سَعْد: ابن إبراهيم، وعمه: يعقوب بن إبراهيم، وأبو عمه: إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، ومحمد: ابن إسحاق بن يَسار.

وذكوان: أبو عمرو مولى عائشة أم المؤمنين. سمع: عائشة. روى عنه: علي بن الحُسين، ومحمد بن عمرو بن عطاء، والأزرق بن قيس، وكانت عائشة دبّرته وقالت: إذا واريتني فأنت حر، قال عروة: كان ذكوان غلام عائشة يوم قريشا وخلفه عبد الرحمن بن أبي بكر , لأنه أقرؤهم للقرائن. قال محمد بن عمر: مات ليالي الحرة، وقال حضهم: أحسبُه قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو د أود، والنسائي (2) .

وهذا الحديث ينطق بأن صلاته- عليه السلام- بعد العصر كانت من خصائصه، كما أن الوصال كان من خصائصه , فلذلك كان ينهى عنهما، وهذا يرد قول مَنْ يدعي عدم التخصيص كالبيهقي والنووي وغيرهما، ودَعْوَى عدم التخصيص مع هذا الحديث مُكابرة، فافهم.

(1) تفرد به أبو داود.

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (8/ 1815) .

12"يطرح سنن أبي داوود 5"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت