قوله:"فله بكل صلاة"أي: فله بمقابلة كل صلاة"صدقة"بمعنى: ثوابُ صدقة، وكذلك التًقدير في الباقي.
قوله:"يجزئ"أي: يكفي"أحدكم"، وهو منصوب على أنه مفعول"يجزئ"، والفاعل: قوله:"ركعتا الضحى". والحديث أخرجه: مسلم ولكن الألفاظ مختلفة.
1257- ص- نا محمد بن سلمة المرادي: نا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه أن رسول الله- عليه السلَام- قال:"مَنْ قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يُسبّح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرًا غُفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البَحْر" (1) .
ش- عبد الله: ابن وهب، ويحيى بن أيوب: الغافقي المصري. وزبان- بفتح الزاي والباء الموحدة المشددة- بن فائد- بالفاء- المصري الحَمراوي- بفتح الحاء المهملة- وهي محلة بطرف فسطاط مصر، كان على المظالم بمصر أيام عبد الملك بن مروان. روى عن: سهل بن معاذ بن أنس- نسخة-. روى عنه: يحيى بن أيوب، ورشدين (2) بن سعد، وابن لهيعة. قال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: شيخ ضعيف. وقال أبو حاتم: صالح. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (3) .
وسَهْل بن معاذ ذكرناه، وهو ضعيف. وأبوه: معاذ بن أنس الصحابي عداده في أهل مصر.
قوله:"حتى يُسبح"أي: يتنفل"ركعتي الضحى".
قوله:"وإن كانت"أي: خطاياه"أكثر من زبد البحر"يعني: إذا
(1) تفرد به أبو داود.
(2) في الأصل:"رشد".
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (9/ 1953) .