خمس عشرة مَرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكع عشرًا، ثم ترفع رأسكَ من الركوع فتقولُها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفعُ رأسك من السجود فتقولها عشرًا َ، ثم تسجدُ فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًًا فذلك خمسٌ وسَبْعون في كلِ ركعة، تَفْعل ذلك في أربع ركعات إن استطعتَ أن تُصليها في كل يوم مرةً فافعًلْ، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرةً، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرةً، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرةً، فإن لم تفعَلْ ففي عُمرك مَرة" (1) ."
ش- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم: ابن حبيب بن مهران العبدي، أبو محمد النيسابوري. سمع: ابن عُيينة، ويحيى القطان، وموسى بن عبد العزيز، وغيرهم. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو حاتم، وجماعة آخرون. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال الحاكم: العالِم ابن العالِم ابن العالِم. توفي سنة ستين ومائتين (2) .
وموسى بن عبد العزيز: أبو شعيب اليماني العدني القِنباري. سمع: الحكم بن أبان العدني. روى عنه: عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن أسد. قال ابن مَعين: ما أرى به بأسًا (3) .
والقِنْباري: نسبة إلى قِنبار- بكسر القاف، وسكون النون، وبعدها
باء موحدة مفتوحة، وبعد الألف راء- وهو ليف الجوْز الهندي، يقال لمن يَفْتله ليحزز به المراكب البحرية: قنْباري. ورأيتُ في بعض المواضع أنه نسبة إلى قُنبارَةَ , قرية مِنْ قرى اليمنَ، وضبَطُوها بضم القاف. والحكم بن أبان: العَدني، وعكرمة: مولى ابن عباس.
قوله:"يا عماه"أصله: يا عمي، فأرادوا التخفيف فقلبوا كسرة
(1) ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسابيح (1387) . (2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (16/ 3765) .
(3) المصدر السابق (29/ 6279) .