فهرس الكتاب

الصفحة 2288 من 2976

قوله:"إذا سمع الصراخ"أي: صياح الديك. وأخرجه: البخاري، ومسلم بنحوه أتم منه، وفيه:"إذا سمع الصارخ"، والصارخ: الديك سُمي بذلك لكثرة صياحه، ويفهم من هذا أن قيامه- عليه السلام- كان يكون في الثلث الأخير من الليل , لأن الديك ما يكثر الصياح إلا في ذلك الوقت، وإنما اختار هذا الوقت لأنه وقت نزول الرحمة، ووقت السكون وهدو الأصوات لما قلنا.

1288- ص- نا أبو تَوبة، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن

أبي سلمة، عن عائشة قالت: ما ألفَاهُ السَحَرَ عندي إلا نَائمًا، تعني: النبي عليه السلام- (1) .

ش- أبو توبة: الربيع بن نافع، وإبراهيم بن سعد: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني.

قوله:"ما ألفاه السحر"يعني: ما أتى عليه السحر عندي إلا وهو نائم، من ألفيت الشيء- بالفاء- إذا وجدته، فعلى هذا كانت صلاته الليل، وفعله فيه إلى السحر. والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم، وابن ماجه.

1289- ص- نا محمد بن عيسى، نا يحيى بن زكرياء، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة، عن حذيفة قال: كان النبيُّ- عليه السلام- إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صَلَّى (2) .

ش- محمد بن عيسى: ابن الطباع، ويحيى بن زكرياء: ابن أبي زائدة.

(1) البخاري: كتاب التهجد، باب: من نام عند السحر (1133) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم (132/ 742) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الضجعة

بعد الوتر وبعد ركعتي الفجر (1197) .

(2) تفرد به أبو داود.

15 هـ شرخ سنن أبي داوود 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت