فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 2976

فرقتان: بنو مالك، والأحلاف، والأحلاف أيضا بطن من كلب،

والأحلاف من قريش ست قبائل: عبد الدار، وجمح، وسهم،

ومخزوم، وعدي، وكعب، لهم ذكر في حلف المطيبين، ويقال في

النسبة إليهم: أحلافي وهذا أحد ما جاء من النسب إلى الجميع، لأن

الأحلاف صار اسمًا لهم، كالأنصار صار اسمًا للأوس، والخزرج.

قلت: أصله من الحلف، وهو المعاقدة، والمعاهدة، على التعاضد،

والتساعد، والاتفاق، وقال الجوهري: الأحلاف، والحليف المحالف.

قوله:"في قُبة له"القبة من الخيام، بيت صغير مستدير، وهو من

بيوت العرب.

قوله:"وقال مسدد: وكان"أي: قال مسدد في روايته: وكان أوس بن

حذيفة.

قوله:"كان كل ليلة"أي: كان رسول الله- عليه السلام- كل ليلة

يأتينا بعد العشاء، يحدثنا، يعني: بما لقي من قومه، وغير ذلك.

قوله:"قال أبو سعيد"هو عبد الله بن سعيد الأشج، شيخ البخاري،

ومسلم، وأبي داود.

قوله:"قائمًا"حال من الضمير الذي في"يحدثنا"وقول:"قال"

أبو سعيد"معترض بينهما."

قوله:"حتى يراوح بين رجليه"أي: يعتمد على إحديهما مرة، وعلى

الأخرى مرة، ومنه صلاة التراويح، لأنهم كانوا يستريحون بين

الترويحتين، وقيل: سميت التراويح، لأن المصلي يطول قيامه، فيتروح

بالقيام على إحدى القدمين.

قوله:"لا سواء"معناه لا نحن سواء، فحذف المبتدأ، والمعنى حالنا

الآن غير ما كانت عليه قبل الهجرة، ألا ترى إلى قوله:"كنا"

مستضعفين مستذلين بمكة؟"."

قوله:"قال مسدد: بمكة"أي: قال مسدد في روايته:"كنا مستضعفين"

مستذلين بمكة"أي: لما كنا فيها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت