فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 2976

قوله:"كان يقرأ النظائر"جمع نظيرة، وهي السور التي تشبه بعضها بعضًا في الطول والقصر.

قوله:"السورتين"نصب على أنه بدل من قوله:"النظائر".

قوله:"الرحمن والنجم"يجوز بالنصب على أن يكون بدلا من السورتين، ويجوز بالرفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره وهما"الرحمن والنجم"، وكذلك الكلام في الباقي، وقد أخرج مسلم في"صحيحه"طرفًا منه في ذكر الهذ والنظائر، من حديث أبي وائل شقيق بن سلمي، عن عبد الله بن مسعود (1) .

ص- قال أبو داود: هذا تأليفُ ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه-.

ش- أي: الذي ذكر من كل سورتين في ركعة على هذه الهيئة تأليف عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-، والمعنى أنه بيان للنظائر، التي كان رسول الله يقرن بينهن سورتين في ركعة، وهي عشرون سورة في عشر ركعات من المفصل.

1367- ص- نا حرص بن عمر، نا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: سألتُ أبا مسعود وهو يَطُوفُ بالبيت؟ فقال: قال رسولُ الله:"من قَرَأَ الآيتين من آخره سُورة البقرة في ليَلة كَفَتَاه" (2) ش- منصور: ابن المعتمر، وإبراهيم: النخعي.

وعبد الرحمن بن يزيد: ابن قيس النخعي أبو بكر الكوفي، أخو

(1) مسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذ (722) .

(2) البخاري: كتاب المغازي، باب: حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث (4008) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب: فضل الفاتحة وخواتيم صورة البقرة (225/ 807) ، الترمذي: كتاب فضائل القرآن، باب: ما جاء

في آخر صورة البقرة (2881) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما

جاء فيما يرجى أن يكفي من قيام الليل (1369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت