فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 2976

وأبو الحَوْراء- ممدود- وهو بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو، وبعدها راء مهملة، اسمه: ربيعة بن شَيْبان البصري. سمع: الحسن بن علي بن أبي طالب. روى عنه: بريد بن أبي مريم، وثابت بن عمارة الحنفي. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

قوله:"فيمَن هديت"أي: فيمَنْ هديَتَهم، وحذف المفعول كثير في الكلام، وكذلك حذف في"توليت"و"أعطيت".

قوله:"وقِني"أي: احفظني"شر ما قضَيْته".

قوله:"وإنه"أي: إن الشأن.

قوله:"مَنْ واليت"فاعل"لا يذلُّ"أي: مَنْ وَاليتَهُ بمعنى: لا يذل من كنتَ له ولنا حافظا وناصرًا.

قوله:"تباركت"أي: تعاظمتَ.

قوله:"ربنا"أي: نا ربّنا، وحرف النداء محذوف.

واستدل أصحابنا بهذا الحديث أن المستحب للقانت في الوتر: أن يقنت بهذا الدعاء، ونمو عليه- أيضًا- صاحب"الهداية"و"المُحيط". والحديث: أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي، ولا نعرف عن النبي- عليه السلام- في القنوت شيئا الحسن من هذا. ورواه أحمد في"مسنده"وابن حبان في"صحيحه"في النوع الثالث والعشرين من القسم الثاني منه، والحاكم في"المستدرك"في"كتاب الفضائل"وسكت عنه. ورواه البَيْهقي في"سننه". ورواه في رواية بعد"واليت":"ولا يَعزُّ مَنْ عاديت"وزادَ النسائي في رواية:"تباركتَ وتعاليتَ وصلى الله على النبيّ". وقال النووي في"الخلاصة": وإسنادهما صحيح أو حسَنٌ. ورواه إسحاق بن راهوَيْه، والدارمي، والبحار في مسانيدهم، قال الجزار: هذا حديث لا نعلم أحدًا يَرْويه عن النبي- عليه السلام- إلا الحسن بن علي- رضي الله عنهما-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت