فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 2976

الفلق ، و {وقل أعوذ برب الناسِ} و {قل أعوذ برب الفلق} مدنية، وهي خمس آيات، وثلاث وعشرون كلمة (1) ، وثلاث وسبعون حرفًا، و {قل أعوذ برب الناس} مكيّة في قول قتادة وعكرمة، وفي قول ابن عباس: مدنية، وهي ست آياتٍ، وعشرون كلمةً، وتسعة وسبْعون حرفًا.

1432- ص- نا أحمد بن عمرو بن السَّرْح: أنا ابن وهب: أخبرني معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عاقبة بن عامر قال: كُنتُ أقُودُ لرسول الله ناقتَه في السَّفرِ فقال لي: يا عُقبة! ألا أعلِّمُكَ خيرَ سُورتَيْنِ قُرئَتَا"َ فعلَّمِني {قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و {قُلْ أعُوذُ بِرب النَّاسِ} . قال: فلم يَرَنِي سَرُرْتُ بهما جدا، ف"نَزل لصلاة الصبح صَلَّى بهما صَلاةَ الصبحِ للناس، ف"فَرغَ رسولُ اللهِ من الصلاةَ التفتَ إليَّ فقال:"يا عُقبة! كيفَ رَأيت؟" (2) ."

ش- عبد الله: ابن وهب، ومُعاوية: ابن صالح قاضي الأندلس. والقاسم: ابن عبد الرحمن القُرشي الأموي مولاهم الشامي، مولى معاوية بن أبي سفيان، وكذا قاله الطبراني، ويقال: مولى خالد بن يزيد ابن معاوية، وقد ذكرناه مستوفى. وعقبة بن عامر: الجُهني.

قوله:"ألاَ أعلمك"كلمة"ألا"للتحضيض والتنبيه , وقد ذكر غير مرة.

قوله:"فلم يرني سَرُرْتُ بهما"بضم الراء الأولى , لأنه من باب فعل يفعلُ بالضم فيهما.

قوله:"كيف رأيت؟"إنما قال، له ذلك ترغيبا له، وتنبيها على فَضْل السُّورتَيْن وتأكيدا"قاله أوّلا."

(1) قوله"وثلاث وعشرون كلمة"مكرر في الأصل.

(2) النسائي: كتاب قيام الليل، باب: الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة (3/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت