فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 2976

ش- عبد الرزاق: ابن همام، ومعمر: ابن راشد، ومحمد بن مُسلم: الزهري.

قوله:"إنما هذه الأحرف"أي: الأحرف السبعة المذكورة"في الأمر الواحد ليس يختلف"أي: الأمر الواحد مثلا إذا كانت سبع لغات في كلمة واحدة، وهي سَبعْ قراءات لا يختلف حكم تلك الكلمة في الحلال والحرام بسبب الاختلاف في اللفظ، فافهم.

1447- ص- نا أبو الوليد الطيالسي: نا همام بن يحيي، عن قتادة، عن يحيى بن يَعْمُر، عن سليمان بن صُرَد الخُزاعي، عن أبيِّ بن كعب قال: قال النبيُّ- عليه السلام-:"يا أبى! إِني أقرِئْتُ القرآنَ فقيلَ لي: على حرف أو حرفَيْنِ، فقال المَلَكُ الذي معي: قل: على حرفَيْنِ. قَلتُ: على حرفينِ، فقيلَ لي: على حرفين أو ثلاثٍ، فقال المَلَكُ الذي معي: قلْ: على ثلَاث (1) ، قلتُ: على ثلاث (1) حتى بَلَغَ سبعةَ أحرف، ثم قال: ليس منها إلا شافٍ كافٍ، إن قلتَ:"سَميعًا عليمًا، عزيزًا حكًيمًا، ما لم تختم آيةَ [2/172-أ] عذاب/ برحمة، أو آيةَ رحمة بعذاب" (2) ."

ش- سُليمًان بن صُرد: الصحًابيّ. روى عن: أبيّ بن كعب الصحابيّ.

قوله:"أقرِئتُ"على صيغة المَجْهول.

قوله:"ليس منها إلا كاف شاف"أي: ليْس من هذه الأحرف السَبْعة حرفٌ إلا وهو حَرْف كاف لكل شيًءٍ، شاف مِن كل ذنب. والحاصل: أن حكم الجميع حكم القرًآَن في كونه كافيا شًافيا.

قوله:"إن قلت: سميعا عليما"واصل بقوله"كاف"، يعني: إن قلت: سميعا عليما موضع عزيزٍ حكيم، أو بالعكس"فهو كاف ما لم تَختم آية عذاب برحمة، مثلا تكون الآية في العذاب ثم يَخْتمها بقوله"غفور رحيم، أو تكون في رَحْمة ثم يختمها بقوله:"تشديد العقاب"

(1) في سنن أبي داود:"ثلاثة". (2) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت