سليمانُ:"رب السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي اللهُ ونعم الوكيلُ، الله أكبر الأكبر" (1) .
ش- المعتمر: ابن سليمان.
وداود الطفاوي: الصائم البصري. روى عن: أبي مسلم البجلي. روى عنه: المعتمر، وجرير بن عبد الحميد. روى له: أبو داود. والطفاوي: في قيس عيلان (2) نُسبوا إلى أمهم: طُفاوة بنت حزم بن ريان , وهو بضم الطاء المهملة وبعدها فاء، وبعد الألف واو مفتوحة وتاء تأنيث، وفي الرواة: طُفاوي كان ينزل الطفاوة وهي موضع بالبصرة، ويحتملُ أن يكون بنو طُفاوة نزلوا هذا الموضع فسمي بهم كما وقع هذا في مواقع كثيرة بالعراق ومصر وغيرهما.
وأبو مسلم: ذكره في"الكمال"في باب الكنى ولم يذكر له اسمًا فقال: روى عن: زيد بن أرقم. وروى عنه: داود الطفاوي. روى له: أبو داود.
قوله:"دبر كل صلاته"وفي بعض النسخ:"في دبر صلاته".
قوله:"ربّنا"نصب على النداء.
قوله:"أنا شهيد"فعيل بمعنى فاعل , وأصل الشهادة: الإخبار بما شاهدهُ وشهِده. وقالت الفقهاء: الشهادة إخبار عن يقين وعيان لا عن تخمينِ وحُسْبان.
قوله:"اللهم نور السموات"أي: يا نُور السموات بمعنى منورهما، وقد مر تحقيق الكلام في معنى النور.
قوله:"قال سليمان"أي: قال سليمان بن داود شيخ أبي داود في روايته. والحديث فيه مقال بسبب داود الطفاوي. قال يحيى بن معين: ليس
(1) النسائي: في عمل اليوم والليلة عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر نحوه.
(2) في الأصل:"غيلان".