فهرس الكتاب

الصفحة 2503 من 2976

قال:"من قال: رضيتُ بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولا، وجبتْ"

له الجنةُ" (1) ."

ش- أبو هانئ: حميد بن هانئ المصري، وأبو علي: اسمُه: عمرو

ابن مالك الجنبِي أبو علي المصري، ويُقال: التُّجِيبي- كما في"السُّنن".

قوله:"رضيت بالله ربا"أي: قنعتُ به، واكتفيت به، ولم أطلب

معه غيره.

قوله:"وبالإسلام دينًا"أي: رضيت بالإسلام دينا بمعنى: لم أسْع في

غير طريق الإسلام، ولم أسْلك إلا ما يوافق شريعة محمد- عليه السلام-.

قوله:"وبمحمد رسولا"أي: رضيت بمحمد رسولا بمعنى: آمنتُ به

في كونه مُرسلا إليّ وإلى سائر المسلمين. وانتصاب"ربا"و"دينًا"

و"رسولا"على التمييز، والتمييز وإن كان الأصل أن يكون في المعنىِ

فاعلا يجوز أن يكون مفعولا- أيضًا- كقوله تعالىْ"وفجرْنا الأرْض"

عُيُونًا" (2) ويجوز أن يكون نصبها على المفعولية لأن"رضِي"إذا عُدي"

بالباء يتعدى إلى مفعول آخر، وقد مر الكلام فيه مرةً مستوفًى. والحديث

أخرجه: النسائي/ وأخرجه: مسلم، والنسائي من حديث أبي عبد الرحمن الحُبُلي عبد الله بن يزيد (3) ، عن أبي سعيد أتم منه.

1501- ص- نا سليمان بن داود العتكي: نا إسماعيل بن جعْفر، عن

العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللهِ- عليه

السلام- قال:"منْ صلّى عليّ واحدةً فصلى (4) اللهُ عليه عشرة" (5)

(1) النسائي: في"عمل اليوم والليلة"عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن زيد ابن الحبيب، به.

(2) سورة القمر: (12) .

(3) في الأصل:"زيدا خطأ."

(4) في سنن أبي داود:"صلى".

(5) مسلم: كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد التشهد له (408) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في فضل الصلاة على=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت