فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 2976

قوله:"وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات"أي: من/ فتنة الحياة والموت. واختلفوا في المراد بفتنة الموت , فقيل: فتنة القبر، وقيل: يحتمل أن يراد به الفتنة عند الاحتضار، قالوا: واستعاذته- عليه السلام- من هذه الأشياء لتكمل صفاته في كل أحواله وشرعه- أيضًا- لتعليم أمته. والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم، والنسائي.

1512- ص- نا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد قالا: نا يعقوب بن عبد الرحمن- قال سعيد: الزهري-، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس ابن مالك قال: كنتُ أخدمُ النبي- عليه السلام- فكنتُ أسمعُهُ كثيرا يقولُ:"اللهم إني أعوذُ بك من الهم والحُزْنِ وضِلع الدينِ وغلبة الرجالِ". وذكر بعض ما ذكره التيْمي (1) .

ش- يعقوب بن عبد الرحمن: ابن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري - بتشديد الياء-.

وسعيد (2) : ابن خالد بن قارظ القارظي المدني الزهري. روى عن: ربيعة بن عماد الديلي، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. روى عنه: الزهري، وابن أبي ذئب، ومحمد بن إسحاق بن يسار وغيرهم، قال الدارقطني: مدني يحتج به، قال ابن سعْد: توفي في آخر سُلْطان بني أمية، وله أحاديث. روى له: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.

أوله:"وضلع الديْن"أي: ثقله، والضلعُ: الاعوجاج أي: يُثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال، يقال: ضلع- بالكسر- يطلع

(1) البخاري: كتاب الدعوات، باب: الاستعاذة من الجبن والكسل (6369) ، الترمذي: كتاب الدعوات، باب رقم (71) (3484) ، النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الهم (8/ 257) و (8/ 265، 274) .

(2) كذا ترجم المصنف لراو آخر، وإنما المقصود هو سعيد بن منصور، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت