فهرس الكتاب

الصفحة 2527 من 2976

أشد على ابن آدم منه في حال الموت، يقول لأعوانه: دونكم هذا , فإنه إن فاتكم اليوم لم تلحقوه.

قوله:"مُدبرا"المُدبر: الذي أدبر خيره.

قوله:"لديغا"أي: ملدوغًا؟ يقال: لدغه العقرب ولدغته الحية، أي: قرصته وعضته. والحديث أخرجه: النسائي.

1524- ص- نا إبراهيم (1) بن موسى الرازي: أنا عيسى، عن عبد الله ابن سعيد قال: حدثني مولى ابن أبي أيوب، عن أبي اليسر، زاد (1) فيه:"والغمِّ" (2)

ش- عيسى: ابن يونس.

قوله:"زاد فيه"أي: في الحديث"والغم"أي: وأعوذ بك من الغم.

1525- ص- نا موسى بن إسماعيل: نا حماد: أنا قتادة، عن أنس، أن النبي- عليه السلام- كان يقولُ:"اللهم إني أعوذُ بك من البرصِ والجُذام والجُنُونِ، وسيءِ الأسْقام (3) " (4) .

ش- حماد: ابن سلمة. والحديث أخرجه: النسائي.

إنما استعاذ من هذه الأسقام , لأنها عاهات تُفْسد الخلقة وتُبْقي الشّين، وبعضُها يؤثر في العقل , وليْست كسائر الأمراض/ التي إنما هي أعراض لا تدوم، كالحمى، والصداع، وسائر الأمراض التي لا تجري مجرى العاهات، وإنما هي كفارات وليست بعقوبات، والله أعلم.

1526- ص- نا أحمد بن عبيد الله الغُداني: أنا حسان بن عوف، أنا

(1) غير واضحة في الأصل.

(2) النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من التردي والهدم (8 / 283) .

(3) في سنن أبي داود:"والجنون والجذام ومن سوء الأسقام"

(4) النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الجنون (8/ 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت