قال كثير: قال المطلبُ: قال الذي يخبرني (1) عن رسول الله- عليه السلام-: وكأني أنظرُ إلى بياض ذرَاعَيْ رسول الله- عليه السَلام- حين حَفَرَ عنهما، ثم حَمَلَهَا فوضعها عندَ رأسِه، وقالَ: لَنُعَلم (2) بها قبر أخي، وأدفنُ إليه من ماتَ من أهلِي" (3) ."
ش- سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي خراساني، سكن مكة، وقال عبد الرحمن: كوفي سكن مكة. روى عن: كثير بن زيد، وابن جريج، والثوري، وغيرهم. روى عنه: ابن عيينة، وعلي بن حرب، وعبد الوهاب بن نجدة، والإمام الشافعي وغيرهم، قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: محله الصدق. روى له: أبو داود (4) .
وكثير بن زيد الأسلمي السهمي من سهم أسلم مولاهم أبو محمد المدني، يقال له: ابن مافنهْ وهي أمه. روى عن: المطلب بن عبد الله بن حنطب، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. روى [عنه] : حاتم بن إسماعيل، وحماد بن زيد، والدراوردي، وغيرهم، قال ابن معين: ليس بذاك القوي. قال معاوية بن صالح: صالح. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: ثقة. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (5) .
قوله:"فلم يستطع حملها"أي: حمل الحجر، وإنما أنث الضمير فيه وفي قوله:"ثم حملها فوضعها"باعتبار معنى الجنسية التي تشتمل على معنى الجمع، وفي بعض النسخ:"فلم يستطع حمله"بالتذكير، وباقي ضمائره بالتأنيث.
(1) في سنن أبي داود:"يخبرني ذلك".
(2) في سنن أبي داود:"أتعلم بهم".
(3) تفرد به أبو داود.
(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (0 1/ 2279) . (5) المصدر السابق (24/ 4941) .