فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 2976

قوله:"كنت في شعب، الشعب- بكسر الشين المعجمة، وسكون العين- الطريق في الجبل، وجمعه شعاب."

قوله:"فأعمد إلى شاة"من عمدت إذا قصدت.

قوله:"ممتلئة"يجوز فيه الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هي ممتلئة، والنصب على أن تكون حالا من الشاة، والجر على أن تكون صفة للشاة.

قوله:"محضا"بفتح الميم، وسكون الحاء المهملة، وبالضاد المعجمة: وهو اللبن، وفي بعض النسخ"نحضا"بفتح النون موضع الميم، والنحض- بالنون والحاء المهملة الساكنة والضاد المعجمة- اللحم الكثير، وانتصابه على أنه مفعول اسم الفاعل أعني ممتلئة.

قوله:"وشحما"عطف عليه.

قوله:"هذه (1) شاة الشافع"الشافع- بالشين المعجمة- الحامل، لأن ولدها قد شفعها وشفعته فصارا زوجا وقيل: شاة شافع إذا كان في بطنها ولد يتبعها آخر، والإضافة في، قوله:"شاة الشافع"كقولهم:"صلاة الأولى"، و"مسجد الجامع"، وقد جاء في غير هذه الرواية"شاةٌ شافع"على الصفة.

قوله:"عناقا جذعة"أي: نأخذ عناقًا والعناق الأنثى من ولد المعز، والجمع أعنق وعنوق، وقوله:"جذعة"صفة للعناق، وفي"الصحاح": الجذع قبل الثني، والجمع جُذعان وجذع، والأنثى جذعة والجمع جذعات. تقول فيه لولد الشاة في السنة الثانية، ولولد البقر والحافر في السنة الثالثة، وللإبل في السنة الخامسة أجذع.

قال الخطابي: وهذا يدل على أن غنمه كانت ماعزة، ولو كانت ضائنة لم تجزئه العناق، ولا تكون العناق إلا الأنثى من المعز. وقال مالك: الجذع يؤخذ من الماعز والضأن. وقال الشافعي: يؤخذ من الضأن ولا يؤخذ من المعز إلا الثني. وقال أبو حنيفة: لا تؤخذ الجذعة من الماعز، ولا من الضأن.

(1) في الأصل:"هذا"، وما أثبتناه من الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت