فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 2976

قوله:"طعم طعم الإيمان"طعم فعل معجمي بكسر العين بمعنى ذاق، ومنه قوله تعالى: (وَمَن لمْ يَطعَمْهُ فَإِنهُ مِنَي) (1) والطعم بالفتح ما يؤديه الذوق.

قوله:"من عبدَ الله وحده"أي: أُولى الخصال الثلاثة: مَن عبد الله وحده.

توله:"وأنه لا إله إلا الله"عطف على قوله"وحده"، فيكون في محل النصب، لأن"وحده"حال بمعنى ينفرد وحده كما قررناه مرةً. قوله:"وأعطى زكاة ماله"هي الخصلة الثانية.

قوله:"طيبة بها نفسه"أي: حال كونه طيبة بالزكاة نفسه، وإنما أتت طيبة لاستنادها إلى النفس، يُقال: طابت نفسه بالشيء، إذا سمحت به من غير كراهة ولا غضب.

قوله:"رافدة عليه"أي: معينة، وأصل الرفد الإعانة، يُقال: رفدته أرفده إذا أعنته، وانتصابها على أنها حال من"نفسه"، والضمير الذي في"عليه"يرجع إلى الإعطاء، الذي يدل عليه قوله:"وأعطى"، والمعنى معينة على إعطائها، أي: أداء الزكاة.

قوله:"ولم يعط الهرِمَة"هي الخصلة الثالثة، و"الهرمة"الكبيرة في السن.

قولي:"ولا الدرِنة"بفتح الدال المهملة، وكسر الراء، وبعدها نون مفتوحة، وتاء تأنيث: أي: ولا يعطي الدرنة، وهي الجرباء، وأصل الدرن الوسخ.

قوله:"ولا الشرَطَ"بفتح الشين المعجمة والراء، وبطاء مهملة. قال الخطابي (2) : الشرَطُ: رذالة المال، قال الشاعر: وفي شَرَطِ المِعزَى لهن مهور

(1) سورة البقرة: (249) .

(2) معالم السنن (2/ 31) .

18، شرح سنن أبي داوود 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت